أحمد بن الحسين البيهقي

288

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أصح وذلك يرد إن شاء الله أخبرنا عمر بن عبد العزيز بن قتادة قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج قال حدثنا مطين قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال حدثنا قيس عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قتل حمزة ومثل به لئن ظفرت بقريش لأمثلن بسبعين رجلا منهم قال فأنزل الله عز وجل ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نصبر يا رب أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا عباس بن محمد بن حاتم قال حدثنا عبد العزيز بن السري قال حدثنا صالح المري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة بن عبد المطلب حين استشهد وقد مثل به فنظر إلى شيء لم ننظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه فقال رحمة الله عليك فقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات ولولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أفواج شتى ثم حلف بالله مع ذلك لأمثلن بسبعين منهم مكانك فنزل جبريل عليه السلام والنبي واقف بعد بخواتيم سورة النحل ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) إلى آخر السورة فصبر النبي صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه وأمسك عما أراد